سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتديات مونمس ® > القسم الإسلامي > المنتدى الإسلامي العام > منتدى فتيات الإسلام

منتدى فتيات الإسلام (خاص للأخوات فقط)

!~ آخـر 10 مواضيع ~!
إضغط على شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العاب تلبيس العاب طبخ العاب سيارات العاب بنات العاب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
5.00 من 5 عدد المصوتين: 1
انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2011, 04:55 PM   رقم المشاركة : 11
mountaha
عضو فعال






 

الحالة
mountaha غير متواجد حالياً

 
mountaha عضوية تخطو طريقها

شكراً: 73
تم شكره 102 مرة في 49 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية


الدكتور محمد بن عبدالعزيز المسند


( المؤمن كالسراج ، أينما وضع أضاء )


ما أروع هذه العبارة المأثورة عن أحد السلف في الدعوة إلى الله ، لكن الدعوة ليست مقصورة على الرجال فحسب ، بل إن المرأة ينبغي أن يكون لها حظ وافر من ذلك ، فهي لا تعدوا أن تكون بنتاً أو أختاً أو زوجة أو أماً ، فإن كانت بنتاً فهي تدعو والديها إن احتاجا إلى ذلك ، بألطف أسلوب وأرق عبارة ، أسوة بأبينا إبراهيم عليه السلام لما دعا أباه . وإن كانت أختاً فهي تدعو إخوتها . وإن كانت زوجة فإن زوجها أحق بالدعوة من غيره . وإن كانت أماً فتدعو أولادها . وهذا لا يمنعها أن تكون داعية في مكان آخر حيث وجدت ، فإن كانت معلمة دعت طالباتها وزميلاتها من المعلمات ، وإن كانت طبيبة أو ممرضة أو موظفة في أي قطاع اجتهدت في دعوة زميلاتها في العمل في الأوقات المناسبة ، دون انتظار النتائج ، لأن النتائج أمرها إلى الله تعالى .




أما الوسائل والأساليب فهي كثيرة جداً ، والداعية الحكيم هو الذي ينوع في أساليبه ووسائله المشروعة ، بحسب حالة المدعو ، وحسب ما هو متاح له ، وأهم ذلك كله :



1 ـ القدوة الحسنة

فما انتفع الناس بشيء في الداعي أعظم من انتفاعهم بسلوكه وخلقه الحسن ، وصدقه في القول والفعل ، فالمعلمة التي تنهى طالباتها عن النمص ـ مثلاً ـ وهي تفعله ، لن يكون لقولها أي تأثير ، بل سيكون مثار سخرية وتندر ..



2 ـ الكلمة الطيبة


والموعظة الحسنة الصادرة من القلب ، وما خرج من القلب فإن يصل إلى القلب .


3 ـالكتاب والشريط المناسبان

لا سيما كتب الرقائق ، والقصص المؤثرة التي تدعو إلى الفضيلة والسلوك الحسن ، فهي مفتاح للهداية والتوبة .



4 ـ المشاركة في وسائل الإعلام المختلفة


من صحف ومجلات وإذاعة وتلفاز على أن يقتصر في هذين الأخيرين بالنسبة للمرأة على الإعداد فقط ، دون ظهور الصوت أو الصورة .



5-الاستفادة من وسائل الاتصال


الحديثة كالفاكس والإنترنت مع الحذر مما فيه من الشرور ، والاستعانة بمن لهم خبرة في ذلك من الدعاة .



6- الدعوة بالمراسلة


وبإمكان الفتاة الحصول على عناوين الفتيات عن طريق الدعاة المشهورين أو دور النشر الذين تصلهم يومياً مئات الرسائل من سائر أنحاء الدنيا ، ويعجزون عن الرد عليها. أو عن طريق صفحات التعارف في المجلات الهابطة . ويجب أن يقتصر دور الفتاة على مراسلة الفتيات فقط من أجل توجيههن والأخذ على أيديهن ، وهذا المجال مجال رحب ، وأجمل هدية يمكن أن تقدم عن طريق المراسلة هي الكتيب النافع ، والمطوية المفيدة ، والشريط المؤثر .



7 ـ إقامة المسابقات النافعة


لا سيما في الاجتماعات العائلية ونحوها ، ووضع جوائز مفيدة ومشجعة .



8 ـ إصدار المجلات الحائطية الدورية في المدارس والجامعات

ويفضل أن تكون أسبوعية ، حتى تُقرأ وتُـتابع ، أما موضوعاتها فتكون متنوعة وشيقة ، ولا بأس بفتح المجال للطلاب للمشاركة فيها .



9 ـ العناية بإصدار النشرات المفيدة المختصرة


في المناسبات وغيرها ، على أن تكون بخط واضح ، وإخراج جيد . ولا بد من عرضها على بعض أهل العلم لتصحيحها ، وضمان سلامتها من الأخطاء .



10- العناية بلوحات الإعلانات في الأماكن النسائية


وتنظيمها وتجديدها كلما جد جديد ، والدال على الخير كفاعلة .



11ـ إلقاء الدروس والمحاضرات النسائية


لمن لديها القدرة على ذلك ، لا سيما في كثير من الأماكن التي لا يدخلها الرجال .



12 ـ إعداد مظاريف شهرية تحتوي على


كتيب وشريط ومطوية ونشرة ، بعدد الإخوة والأخوات الأشقاء توزع عليهم في بداية كل شهر ، فالأقربون أولى بالمعروف ، على أن يراعى في اختيار الكتيبات والأشرطة المناسبات المتكررة . ويمكن التوسع في التوزيع ليشمل أكبر عدد من الأقارب ، أو حتى الجيران ..



13ـ التعاون مع المؤسسات الدعوية


كمكاتب الدعوة وتوعية الجاليات ، والمؤسسات الخيرية الإغاثية ونحوها ، فهم بحاجة إلى العنصر النسائي في الدعوة .



14ـ زيارة بعض الداعيات القديرات الأماكن النسائية العامة


التي يغلب على أجوائها اللهو والغفلة ، كمدن الملاهي ، والأسواق النسائية ونحوها ، ومناصحة النساء بالأساليب الحسنة ، وتوزيع المطبوعات الدعوية ، ولا تترك هذه الأماكن لشياطين الإنس والجن ليجدوا فيها بغيتهم ، ويرفعوا فيها رايتهم .



وهناك وسائل أخرى كثيرة لا يتسع المجال لذكرها ، والمهم هو الإخلاص والعمل ، فمتى ما أخلصت الداعية نيتها لله ، واستنارت بهدي الله ، نفع الله بها وبارك في جهودها ، وحقق الخير على أيديها ، ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم ، والله الموفق .


صيد الفوائد

"اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى "


آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-10-2011 في 01:58 AM.

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ mountaha على المشاركة المفيدة:
قديم 11-05-2011, 02:19 AM   رقم المشاركة : 12
mountaha
عضو فعال






 

الحالة
mountaha غير متواجد حالياً

 
mountaha عضوية تخطو طريقها

شكراً: 73
تم شكره 102 مرة في 49 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية


عدت إليكن
أولا أبارك لكن بالعيد الاضحى
طبعا لابد أن نستغل هذه المواسم الجميلة في الدعوة
لأن الاجتماعات تكثر
كيف نجعل حفلة العيد هذه مفيدة ومسلية في الوقت نفسه?


حفلات الأعياد فرصة للدعوة فيجب ألا نضيعها لأنها لا تتكرر كثيرا
فما هي الأفكار ؟


أولا نجهز المكان بالزينات والبالونات لجذب الأنظار


تجهزين صنفاً من الحلويات الشهية جدا أو تشترينه بالإضافة للقهوة والشاي


ثم تبدئين بأن تبدأ إحدى الصغيرات جدا بقراءة سورة قصيرة من القرآن
وتبدئين بالمسابقات والهدايا
أشرطة وكتيبات وأضيفي لها إكسسورات بسيطة أو هدايا من محلات كالمحلات
الكماليات الرخيصة


هذه الحفلة مع أهلك أو مع بنات خالك أو بنات عمك أو مع الجيران أو صديقاتك وغير ذلك


ويتخلل المسابقات كلمات دعوية قصيرة
هنا رابط رائع جدا للمسابقات والألغاز استفيدي منه واكتبي ما تريدين منه :
http://www.dawahmemo.com/msabgh/
وهذا للكلمات الدعوية اكتبي ما تريدين منه
http://www.kalemat.org


ومن الممكن أيضا أن تشغلي مقطعا من شريط إسلامي ثم تسألي
منه سؤالا واختاري مقطعا مؤثرا
هذه الطريقة ستعرفهم بأشرطة المحاضرات الجديدة
أيضا من الممكن الاستفادة من الفلاشات وعرضها في هذا الحفل
أو مقطع من نشيد


احتسبي الأجر لكي تجتمع الأسرة وتحققي صلة الرحم
ويكون الاجتماع على خير و على مايفيد
وليس على الغيبة
أو على مشاهدة الأفلام والمسلسلات لا قدر الله
للطبخ فوائد دينية فاحتسبيها
والحلويات تجذب أفراد الأسرة إليك أكثر
وتستطيعين من خلال ذلك التحدث إليهم بما يفيدهم
لأنك إن قدمت لهم شيئا اهتموا بكلامك أكثر وأنصتوا إليك
لا تنسين يا أخواتي دعوة الأهل والأقارب ولا تقصرن في ذلك فهذا واجب عليكن
إياكن والتخاذل


وكذا لا تنسين التواصل الأسري فالرحم معلقة في العرش من وصلها وصله
الله ومن قطعها قطعه الله
احتسبن الأجر
واستغلي كل مالديك من أفكار ولن يأخذ هذا من وقتك شيئا كثير ولا جهدا كبيرا
إنما هو شيء بسيط
وسيسعد هذا قلبك
ما رأيكن في حفلتي هذه ؟؟؟؟
أليست مفيدة ومسلية ودعوية
هكذا جمعنا بين فوائد كثيرة
دعوة وصلة رحم ومشاركة للآخرين في أفراحهم
أتمنى أن تكون مشاركتي هذه أعجبكن لكي تنتبه
الأخوات له ويطبقنه
فما أحوجنا لدعوة الأهل والأقارب والتواصل الأسري الجميل
فنحن مقصرون في ذلك كثيرا
لأن المسلمة لابد أن تكون متواصلة مع الناس
تفرح لفرحهم وتبش لهم فهذا شيء مهم في ديننا
الإسلامي فالإسلام ليس عبادات فحسب

آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-10-2011 في 02:03 AM.

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ mountaha على المشاركة المفيدة:
قديم 11-05-2011, 06:30 PM   رقم المشاركة : 13
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,851
تم شكره 5,033 مرة في 2,072 مشاركة

 
افتراضي رد: الحقيبة الدعوية



أفكار دعوية... مع الأهل
وفي الاجتماعات العائلية - الدوريات-

أهلك هم أغلى الناس عندك، قال تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]. فلا بد أن يكون نصيبهم منك نصيب الأسد. فعند زيارتك لأهلك تلمسي مواضع ضعف الإيمان في كل فرد حاولي أن تعالجيها بأساليب مختلفة ومتنوعة.

فمثلاً النقاش المباشر..

والنقاش غير المباشر حول القضية.


والقدوة الحسنة أو القصص أو الشريط والكتيب.

وعموماً التكرار والتنويع مع الحكمة يأتي بنتيجة حسنة بإذن الله أو على الأقل ببعض النتيجة...

لكن لا تيأسي... تكلمي معهم تعرفي على مشاكلهم، ثم حاولي بعد ذلك أن تأخذي بأيديهم، ولا تتعجلي الثمار فإن من آفات الدعوة العجلة.


لقد تغرسين ويجني غيرك الثمار. وربما ترينها في حياتك وربما يراها غيرك بعد مماتك. ولكن يبقى لك فضل غرسها..

وحسبك أجر الدعوة إلى الله فهذا خير عظيم..

قال صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه

لا ينقص من أجورهم شيء"


أختي الداعية... لا بد أن يكون هناك اجتماع بين أفراد العائلة.


فقد يكون هناك اجتماع دوري أسبوعي مصغر، وقد يكون هناك اجتماع دوري شهري يضم عدداً أكبر من أفراد العائلة، بل يضم جميع الأقارب...

فأين أنت من- هذه الاجتماعات؟

هنا والله سوق التجارة الرابحة، فاعرضي بضاعتك وأسعدينا بنشاطك واجعلي أمة محمد صلى الله عليه وسلم تفخر بوجود مثيلاتك ممن جعلن الإسلام أكبر همهن، فكن تاجاً على الرأس ونوراً على الجبين وحياة للغافلين بما يبعثنه من روح الإسلام في قلوب الأموات.


قال تعالى: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا } (122) سورة الأنعام

آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-10-2011 في 02:05 AM.

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ همسات مسلمة على المشاركة المفيدة:
قديم 11-05-2011, 06:34 PM   رقم المشاركة : 14
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,851
تم شكره 5,033 مرة في 2,072 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية

--وإليكى بعض الأفكار الدعوية مع الأهل والأقارب

أ- الفائدة:
_________
عبارة عن كلمة موجزة لا تتجاوز نصف ساعة فيها موعظة مثلاً عن سرعة زوال الدنيا أو ترغيب بالجنة والعمل الصالح، أو ترهيب من النار ومن التهاون بالمعاصي أو التحدث عن بعض أمور الطهارة التي يجهلها كثير من النساء أو إحياء لسنة اندثرت أو تكاد... ونحو ذلك.


ب- مسابقة الشريط:
_________________
تقومين باختيار شريط جيد في مادته العلمية، ومناسب لمستوى أسرتك العلمي، يعالج نقاط الضعف عندهم...

فمن شريط في موضوع عقدي إلى آخر في موضوع فقهي إلى ثالث في ترغيب أو ترهيب وهكذا...

على أن تراعي أثناء وضع أسئلة مسابقة الشريط الاختصار في الاجابة وعدم التطويل لأن الهدف من هذه المسابقة هو سماع الشريط والاستفادة منه، وليس نقل الشريط في ورقة الإجابة فإن ذلك مدعاة للتراخي وعدم المشاركة في المسابقة خصوصاً من ذوي الهمم الضعيفة.



جـ- مسابقة حفظ القرآن الكريم:
_____________________


وإليك بعض الأفكار فيها:

1- حفظ السور والآيات التي لها فضائل خاصة مثل سورة الملك، آية الكرسي، الآيات الأخيرة من سورة البقرة، الآيات العشر من أول سورة الكهف... إلخ.



2- حفظ جزء تبارك حسب ترتيب المصحف، ففي كل لقاء يتم تسميع سورة واحدة فقط.

3- حفظ (جزء عم) مناسب جداً للأمهات ق كبار السن ولمن تعاني من صعوبة الحفظ أو كثرة الأشغال والأولاد. وذلك بتحديد عدد معين من قصار السور حسب ترتيب المصحف في اللقاء أو- الدورية- القادمة، وهكذا يتم التدرج في حفظ جزء عم.

مثلاً: الدورية القادمة سوف نقوم إن شاء الله بتسميع السور التالية: الناس، الفلق، الإخلاص، المسد، النصر، الكافرون، الكوثر، الماعون، قريش، ثم فيما بعد يراعى التقليل من عدد السور المطلوب حفظها حسب طول السورة.

4- قد يوجد في الأسرة بعض الأفراد ممن قد من الله عليهم بحفظ جميع الآيات والسور السابقة، فمثل هؤلاء بإمكانك أن تعملي لهم مسابقة في حفظ سورة البقرة ونحوها، ففي كل لقاء يتم تسميع وجه أو نصف وجه وهكذا...

5- إذا كانت المستويات في الحفظ بين أفراد الأسرة والأقارب متباينة جداً، فبإمكانك عمل فرعين لمسابقة القرآن الكريم.

فمثلاً فرع في حفظ جزء تبارك، وفرع في حفظ جزء عم حتى تعم الفائدة للجميع ومن رغبت في أن تشترك في الفرعين فلا بأس وهو الأفضل.


آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-05-2011 في 08:53 PM.

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ همسات مسلمة على المشاركة المفيدة:
قديم 11-06-2011, 12:49 AM   رقم المشاركة : 15
ابتسامة
مراقبة عامة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
ابتسامة غير متواجد حالياً

 
ابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدىابتسامة عضوية شعلة المنتدى

داعم للمنتدى وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي عضو متميز 

شكراً: 9,781
تم شكره 5,482 مرة في 2,345 مشاركة

 
افتراضي رد: الحقيبة الدعوية











أخيتي المسلمة

يا رمز فخر للاسلام

يا قلبا يحمل راية الاسلام

يا صامدة في طريق الحق

يا نجمة تشع بنور الايمان

يا درة مطيعة للرحمن





أما سمعت قوله تعالى :
( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ
أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) 110 - (آل عمران)‏

فلم تعرضين عن أمر الله و لا تطيعينه و أنت الطامعة في رضاه ؟
و أنت المحتاجة لرحمته ؟
و أنت الراجية لجنته؟

لم لا تجرين وراء بحر من الحسنات و سيل من الأجر لست في غنى عنه؟
لم ترين المنكر أمام عينيك و تتألمين و مع ذلك تسكتين ؟

أتقولين أنك تستحين؟؟؟
فأي عذر هذا قد صاغه الشيطان لك كي يمنعم من تأدية واجبك؟
و بالله عليك كيف تصدقينه و تنصاعين له ؟



حبيبتي الغالية

لا تستحي من الحق

و تمتنعي عن أداء واجبك

و هلمي في كل لحظة الى نصح اخواتك عسى الله ان يجعل على يديك توبة احداهن فيكون لك
من الأجر الكثير و الكثير

و للامر بالمعرفو و النهي عن المنكر لا تحتاجين شهادة جامعية ، انما اقرئي و تفقهي في دينك
وانهلي من بحر العلم و المعرفة ، و ساعدي على قدر المستطاع ، و حاولي على قدر ما تعرفينه.



فالدعوة ليست للعلماء فقط بل لكل المسلمين و المسلمات ، كي يعم الخير ، فالعلماء لا يمكنوا
ان ينصحوا كل الناس ، فما دورنا نحن كمسلمين ؟

بل الدعوة وااااجب على كل مسلم و مسلمة.
لكن دعوتك الى الله لا تعني افتاءك بغير علم ، و تحليلك و تحريمك لما أردت ،
فاحذري يا اختي ان تقعي في هذا الفخ ، فالافتاء لا يكون الا للعلماء الذين فهموا الدين على أحسن الأوجه ،
فالتزمي بما تعرفينه و اتركي الافتاء كي لا تجني السيئات بدل الحسنات.

و المنتديات النسائية خير مثال على الدعوة الى الله ، تكتبين بقلمك و من قلبك كلمات ، فتصل الى قلوب
اخواتك الحبيبات ، فتكونين سببا في هدايتهم و توبتهم ، و تتعلمين كل يوم طرقا جديدة للدعوة
و تستفيدين من تجارب أخواتك ، فاجعليها بدايتك في الدعوة.





و في النهاية لا تنسي ان الدعوة فن

نعم فن يحتاج الى الحكمة
و الحكمة أن تعرفي كيف تخاطبين كل شخص حسب سنه و مستواه الفكري ، و ظروفه ..

(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )النحل: 125
و الموعظة الحسنة ، و اللين في الحوار.
فكي تقنعي شخصا ما لا بد أن تحتلي مكانة كبيرة بقلبه ، كي تجدي فيه الأذن الصاغية و تلبية النداء.

( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) آل عمران : 159
(ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ) العنكبوت: 26.



و لا ننسى طبعا دور القدوة الايجابية في تحقيق ما قد لا تحققه الكلمات .
فالانسان بطبعه يميل الى تقليد الآخرين (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ... ) الأحزاب : 3


ثابري...ثابري يا اختاه

و لا تياسي

حبيبتي

لا تحرمي نفيك هذه النعمة الكبيرة

و الفضل العظيم

و سارعي الى نصح اخواتك

و الدعوة الى ربك

وفقنا الله و ايااكم
و جعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

آخر تعديل ابتسامة يوم 11-08-2011 في 11:52 PM.

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ ابتسامة على المشاركة المفيدة:
قديم 11-07-2011, 04:24 AM   رقم المشاركة : 16
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,851
تم شكره 5,033 مرة في 2,072 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية

أختى الداعية الصامتة قد يكون من الأسباب التى تدعوكى للصمت هى عدم القدرة على الحديث مع الآخرين ولذا إليكى



- وجهي كلامك للآخر بعد أن تناديه باسمه ثم عبري عن رغبتك صراحة في التصرف السليم.


- لا تبقي صامتة من دون كلام في لقائك مع الناس وإنما شاركيهم الحديث.


- كلما كان صوتك هادئاً رقيقاً كنت قريباً من القلوب وكان حديثك خفيفاً على الأسماع، ومهما احتدت المناقشة فعليك ألا ترفعين من صوتك لأن الصوت العالي لا يفرض رأياً ولا يقنع أحداً، بل اجعلي صوتك معتدلاً في درجته.


- إذا ما قابلت استفزازاً من أي شخص فاجتهدي في عدم إثارة المشاكل وحاولي الانسحاب بدبلوماسية.


- إذا كنت على المائدة أثناء تناول الطعام فاحرصي على عدم فتح موضوعات تثير اشمئزاز الآخرين.


- لا تتكلمي عن نفسك طوال الوقت سواء ما يضايقك أو ما يبهجك.


- (من فضلك) ، (بعد إذنك) (لو سمحت) ، (إذا أمكن) وما إلى ذلك كلمات استئذانية يجب أن تبدئي بها حديثك إذا أردت الحصول على أي شيء أو أردت مقاطعة شخص ما لأمر هام.


- ( لا..لا..لا)... لازمة غير محببة لدى بعض الناس عند اعتراضهم على رأي يختلف مع رأيهم.


(لا) واحدة تكفي عند الاضطرار لاستخدامها.


- لا تقولي (لا) في بداية الإعراب عن معارضتك لرأي ما، بل ابدئي بالإيجاب في القضية ثم اذكري رأيك المخالف.


- لا تقدمي النصيحة لأحد إلا إذا طلب منك ذلك ولا تتحمسي لأي شيء من نفسك إلا إذا أظهر لك من أمامك بادرة حماس.



- لا تتحدثي وفي فمك قطعة لبان فهذا تصرف غير لائق.


- احذري العبث بمفاتيحك أو بأكسسوارك أو حقيبة يدك أثناء الكلام أو أى شئ بيدك، لأنه يصرف انتباه الآخرين السامعين لك ويفقدك شيئاً من الاحترام.


- إذا كنت في ضيافة أشخاص لا يتحدثون بلغات أجنبية فمن غير للائق أن تكثري من استخدام ألفاظ أجنبية، أو تندمجي في حديث جانبي بلغة أجنبية مع شخص آخر يتقنها.



- إذا أخطأ أحد الأشخاص في حضرتك في نطق كلمة ما ثم أعاد تكرار هذا الخطأ، فمن الأحسن ألا تذكري له شيئاً عن خطئه وتدعيه يكمل كلامه لئلا تجرحيه، أما إذا كانت صديقة حميمة ولا تنزعج من انتقادك، فبإمكانك أن تسأليها بطريقة عادية (هل تنطق هذه الكلمة هكذا؟ لقد سمعتها تلفظ كذا).


- إذا كنت غير راضية عن الحديث لأسباب عقائدية أو سياسية أو أخلاقية، فحولي موضوع الحديث بذكاء ولباقة وأدب إلى موضوع آخر قد يكون فرعاً من فروع موضوع الحوار.


- إذا كان محدثك من هواة مقاطعة الآخرين أثناء الكلام وتكررت مقاطعته لكلامك أكثر من مرة، فأفضل حل لذلك هو النظر إليه والقول له بتهذيب (لحظة من فضلك، إذا سمحت أود أن أشرح وجهة نظري ثم أترك الكلام لك).

آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-10-2011 في 02:13 AM.

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ همسات مسلمة على المشاركة المفيدة:
قديم 11-16-2011, 02:01 PM   رقم المشاركة : 17
بيانكي
عضو سوبر






 

الحالة
بيانكي غير متواجد حالياً

 
بيانكي عضوية لديها صيت بسيطبيانكي عضوية لديها صيت بسيط

التميز في قسم الأسرة العام التميز في القسم الإسلامي مسابقة فرق مونمس الكبرى وسام العضو المشارك 

شكراً: 4,104
تم شكره 1,106 مرة في 444 مشاركة

 
افتراضي رد: الحقيبة الدعوية للمرأة المسلمة

أولاً:طرق الدعوة في المدارس
- - - - - - - - - - - - - - - - -


عادة ما يكون هناك حصص نشاط فعلى والمعلمات إستغلال هذه الفرصة::

إقامة محاضرات وإعلان عنها وجعلها من أهم احداث المدرسة

إقامة مسابقات عن المحاضرة وتكريم الفائزين للرفع من الهمة

إستغلال البرامج الحديثة في تزين وإضافة المؤثرات للتزيد من جمال المحاضرات

إقامة خطب بعد صلاة الظهر...والحث على حضورها من جميع منوبي المدرسة

وان يستضاف أحد الشيوخ المعروفين أو المؤهلين لإلقاء المحاضرات

ولاننسى الاذاعة المدرسية بالصباح فمن الافضل أن يتم إختيار موضوع متسلسل للفائدة





رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ بيانكي على المشاركة المفيدة:
قديم 11-17-2011, 11:09 PM   رقم المشاركة : 18
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,851
تم شكره 5,033 مرة في 2,072 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية للمرأة المسلمة


سهام القلوب

أختى الداعية لكى تصل كلماتك ويكون لها أثرها فى المحيطين بكى لا بد من أن تصلى لقلوبهن أولا وإليكى هذه السهام

سهام لصيد القلوب، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب، فإليك أيتها المرأة المسلمة سهاماً سريعة ما أن تطلقينها حتى تملكى بها القلوب فاحرصى عليها، وجاهدى نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعينى بالله.




السهم الأول: الابتسامة

قالوا هي كالملح في الطعام، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة، ( فتبسمك في وجه أخيك صدقة ) كما في الترمذي، وقال عبد الله ابن الحارث ( ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم).





السهم الثانى : البدء بالسلام

سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسنى التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام، قال عمر الندي (خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه)، وقال الحسن البصري (المصافحة تزيد في المودة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ). وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) قال ابن عبد البر هذا يتصل من وجوه حسان كلها.





السهم الثالث: الهدية

ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب، وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها، قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير) انتهى كلامه.

انظروا أثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه بهدية ويكافئه على ذلك.





السهم الرابع : الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع

وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس، وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة (فالكلمة الطيبة صدقة) كما في الصحيحين، ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك، فهذه عائشة رضي الله عنها قالت لليهود ( وعليكم السام واللعنة) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله) متفق عليه، وعن أنس رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك بحسن الخلق وطول الصمت فو الذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما ) أخرجه أبو يعلى والبزار وغيرهما.

قد يخزنُ الورعُ التقي لسانه …… حذر الكلام وإنه لمفوه




السهم الخامس: حسن الاستماع وأدب الإنصات

وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال : ( إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد).




السهم السادس : حسن السمت والمظهر

وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله جميل يحب الجمال ) كما في مسلم. وعمر ابن الخطاب يقول ( إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح )، وقال عبد الله ابن أحمد ابن حنبل ( إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا و لا أشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد ابن حنبل).





السهم السابع : بذل المعروف وقضاء الحوائج

سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : ( أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس )، والله عز وجل يقول { وأحسنوا إن الله يحب المحسنين }.

إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى …….. مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا ……… على الكبد الحرى لكل صديق

عجباً لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه، ومن انتشر إحسانه كثر أعوانه.




السهم الثامن: بذل المال

فإن لكل قلب مفتاح، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار ) كما في البخاري.

صفوان ابن أمية فر يوم فتح مكة خوفا من المسلمين بعد أن استنفذ كل جهوده في الصد عن الإسلام والكيد والتآمر لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان ويرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يمهله شهرين للدخول في الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لك تسير أربعة أشهر، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين والطائف كافراً، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى وادٍ قد امتلأ نعماً وشاء ورعاء.
فجعل عليه الصلاة والسلام يرمقه ثم قال له يعجبك هذا يا أبا وهب؟
قال نعم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم هو لك وما فيه.
فقال صفوان عندها : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

لقد استطاع الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذه اللمسات وبهذا التعامل العجيب أن يصل لهذا القلب بعد أن عرف مفتاحه.

فلماذا هذا الشح والبخل؟ ولماذا هذا الإمساك العجيب عند البعض من الناس؟ حتى كأنه يرى الفقر بين عينيه كلما هم بالجود والكرم والإنفاق.




السهم التاسع : إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم

فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، واسمع لقول المتنبي:
إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه …… وصدق ما يعتاده من توهم عود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك ( المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم ).




السهم العاشر : أعلن المحبة والمودة للآخرين

فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه ) كما في صحيح الجامع، وزاد في رواية مرسلة ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة)، لكن بشرط أن تكون المحبة لله، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال، والشهرة والوسامة والجمال، فكل أخوة لغير الله هباء، وهي يوم القيامة عداء (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).

والمرء مع من أحب كما قال صلى الله عليه وسلم - يعني يوم القيامة -، إذا فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب. فإما مجتمع مليء بالحب والإخاء والائتلاف، أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف، لذلك حرص صلى الله عليه وسلم على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار، حتى عرف أن فلانا صاحب فلان، وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات.، بل أكد صلى الله عليه وسلم على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) كما في مسلم.

وللأسف، فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض ، فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف، وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص. والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص، وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.



السهم الحادي عشر: المداراة

فهل تحسن فن المداراة؟ وهل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة؟ روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ( أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا عائشة متى عهدتني فاحشاً؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه) قال ابن حجر في الفتح (وهذا الحديث أصل في المداراة) ونقل قول القرطبي ( والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا، وهي مباحة وربما استحبت، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا ).

إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة، أولاً اتقاء لفحشهم، وثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين، وإنما في أمور الدنيا فقط، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك؟ كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مداراة الناس صدقة ) أخرجه الطبراني وابن السني، وقال ابن بطال ( المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة)

آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-17-2011 في 11:12 PM.

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ همسات مسلمة على المشاركة المفيدة:
قديم 11-20-2011, 05:33 AM   رقم المشاركة : 19
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,851
تم شكره 5,033 مرة في 2,072 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية للمرأة المسلمة




عبارة عن ميدالية لأذكار الصباح والمساء كاملة

وسنوضح بإذن الله طريقة عملها؛

- بعد تحميل الملف من الرابط الموجود واختيار الشكل المناسب وهي بأحجام مختلفه (يمكنكم تغيير الحجم ) بعد ذلك نقوم بتغليفها بواسطة جهاز التغليف الحراري وذلك حفاظاً عليه من التلف.
الرابط









- نبدأ بعملية القص..
وهنا شكلها بعد القص









- نقوم الآن بتخريم المجموعة كاملة معاً من الطرف الأيمن لها بواسطة الخرامة.





.




- وهنا شكلها بعد التخريم.








- نحضر شرائط ملونة أو سوار للميداليه



وبعدها نربط طرف الشريطة بالحلقة الدائرية للميدالية..
وهنا شكلها النهائي:




آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-20-2011 في 05:46 AM.

رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ همسات مسلمة على المشاركة المفيدة:
قديم 11-22-2011, 07:39 AM   رقم المشاركة : 20
همسات مسلمة
مشرفة القسم الإسلامي






 

الحالة
همسات مسلمة غير متواجد حالياً

 
همسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدىهمسات مسلمة عضوية شعلة المنتدى

الوسام الفضي الوسام الذهبي وسام العضو المشارك التميز في القسم الإسلامي 

شكراً: 4,851
تم شكره 5,033 مرة في 2,072 مشاركة

 
Llahmuh رد: الحقيبة الدعوية للمرأة المسلمة


إذا كنتِ معلمة فأنا أهنئكِ من كل قلبي

فالتعليم بحد ذاته عمل له أجر عظيم.فبإمكانكِ أن تنظمي مسابقة بين الطالبات والتسابق يكون في أفضل داعية أو أفضل محاضرة تقدمها الطالبة والفائزة تنال على لقب الداعية المتميزة أو أي لقب آخر تفتخر به الطالبة الفائزة وتكون قدوة للأخريات.

إذا كنتِ طالبة في أي جامعة أو كلية أو معهد ولديكِ أساتذة من غير المسلمين فيجب عليكِ أن تؤدي دوركِ في نشر الدين. ولكن كيييييف؟؟؟

- الطريقة الأولى: بإمكانك أن تستغلي أي فرصة صغيرة لتعرفيهم عن الدين الإسلامي بكل لطف ولين مثال:إذا صادفكِ سؤال عن الديانات أو الثقافات أو بدأ الأستاذ بالتحدث عن هذه المواضيع فاستغلي الفرصة بالتحدث عن بعض العادات الدينية المحببة للمسلم وغير المسلم فهي كثيرة في ديننا والحمد لله .أعتقد بأن غير المسلم يحب دائما التعرف على الدين الإسلامي من باب الفضول فقط.(هذه أبسط طريقة)


- الطريقة الثانية: بإمكانكِ أيضا إهداء معلمتكِ هديه من أجمل الهدايا وهي عبارة عن (سي دي)أو شريط فيه آيات قرآنية بصوت قارئ جميل بقرآة عطرة طيبة تلين لها القلوب لعل وعسي أن تكون سبب في دخول السامع للإسلام.



- الطريقة الثالثة والأهم:
التعامل الحسن ثم التعامل الحسن ثم التعامل الحسن بحيث نكون خير مثال للشاب/الفتاة المسلم/ة المتحلي/ة بالأخلاق الطيبة.




إذا كنتِ طبيبة فاستغلي هذه المهنة في خدمة الإسلام.كيف؟؟



أولا:استغلي أماكن الانتظار فبإمكانكِ أن تكتبي بعض النصائح الطبِّية الدينية أو بعض الآيات والأحاديث التي تتعلق بصحة الإنسان.



ثانيا:إذا كنتِ طبيبة أطفال فاغرسي فيهم حب الدين.مثال: اسألي المرضى بعض الأسئلة الدينية البسيطة والتي يحبها الأطفال وإذا أجابوا عليها بطريقة صحيحة قدمي لهم هدية بسيطة تفرحهم ،وبعد السؤال أعطهم معلومة بسيطة مناسبة مع إجابة السؤال.



الجوال الدعوى

بإمكانكِ أن تشتري بطاقة هاتف غير معروفة وإذا رأيت من زميله لكِ أي ظاهرة تخدش بالحياء أو لا يقبلها الدين الإسلامي فليس عليكِ إلا أن ترسلي لها رسالة قصيرة تكتبي فيها بعض النصائح برفق ولين بحيث لا تعلم من المرسل لها هذه الرسالة. ولكن احذري كل الحذر ان تكون النصيحة بشكل غير مهذب أو بشكل قوي.



وبإمكانك أيضا أن ترسلي بعض الرسائل الدينية التي تتضمن آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو معلومات بسيطة في السيرة النبوية أو تفسير بعض آيات القرآن الكريم.





إذا كان لديكِ محل فقدمي لكل مشتري مطوية من المطويات الإسلامية وهى تباع بمبلغ ضئيل جدا.



آخر تعديل همسات مسلمة يوم 11-22-2011 في 07:41 AM.

رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ همسات مسلمة على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لموقع مونمس / " يمنع منعاً باتا المواضيع السيئة المخالفة للشريعة الإسلامية" التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي المنتدى وإنما رأي الكاتب نفسه
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0